اما هذي القصيده فهي تعنيني شخصي
انا انسان كنت ادخل الشات من وقت
لاخر بحثا عن الشعر والشعراء وكنت
في اغلب المرات اجد انسانه في هذه
الغرف وكانت تطلب مني ان اكتب لها
بعضا من اشعاري وكانت في ما اظن
تعجب بها ومع الوقت ارتحت لهذه الانسانه
واحسست ان هناك شيء يجمعنا(احلام
العصافير) وفي يوم من الايام دخلت الشات
فوجدت شاعر قد بدأفي كتابة قصيدته
ولا امداني اسلم حتى قالت لي معشوقتي
(مجازا)
الله يستر لا تزعل من هذي الكلمه
انتظر يا سيد حتى يكمل الشاعر
قصيدته
وامتثالا لاوامرها لزمت الصمت(مع
اني ثرثار)بس ضغطت على نفسي
في هذه الاثناء اتت انسانه اخرى
يبدو لي انها لا تعترف بجنس اخر غير النساء
وهي تعلم انني اكتب الشعر وعندما
رأتني صامت قالت:
وين سيدالساحه ووين اشعاره ليش ماله
صوت اليوم
فقالت لها معشوقتي (والله شكلها راح
تزعل):الظاهر ان سيد ما عاد عنده غير الجوع وان قصيده قد
مات من فقره وجوعه
والصراحه والله اني حسيت ان الارض
تدور فيني وعرفت معنى الجرح وكنت اقبل
هذا الكلام لو كان من انسان غيرها
ولكن هي ذبحتني بهذا الكلام
فقمت من غيظي بكتابة بعض الابيات وضمنتها عامدا بيت غير اخلاقي للاستفزاز وزي ما يقولون (ثور وغبر على
راسه بقرنيه) فقامت هذه التي سألت
عن قصائدي واسمها(السفيره) بطردي من الغرفه
يعني(شاتتني برا)
وقالت لي: انت لاعاد تقول
الشعر
الــــعـام كـــان الوقـت يمشـي لنا طـوع
والــــيوم يــامـــرنا ونمـشي بطــوعـــه
يـفرح الى مـن شـاف عـبرات ود مـوع
كم شخص من ذا الوقت هــلت د موعه
حــتى روى فـيها اـرجا صـار مـقطوع
ومــا كــنت انــاآظــن تـصـبح قـطـوعــه
يا بنت انا في الشعر لي جذر وفـــروع
انثر انــا شعــــري وتــزهـــر فـــروعــه
لاتـحـسبـيـن الـــــود روحـات ورجــوع
قـــلبي الـى من راح صـعــب
رجـوعــه
مليـت انـــا من زود الاشـواق واللـوع
نـــوب تـجــــافـــيـني ونـــوب ولـــوعــه
اما السـفــيره قـالــــت الشـعر مـمنوع
عـلــيــك يـــــــاســـيــد وانا لـك مـنوعــه
واقـول انا يابنت مـــــا اعـيش مقـروع
ولاهو بانتي اللــــي لمـثــلي قـــــروعــه
انا عـزيز النفـس ما اعــيش بخـضوع
وانتي تعـيشـي فالــمـهـــونـــه خضوعــه
طـلعت انا قـصـر مـن العــــز مصـنوع
قـصـر عـلى مــثـلك صـعـــيب طـــلــوعــه
وان كـان عـشـتي وقـتك بـذ ل وركوع
لا تحـسـبيـن الـــكــل سـهــــل ركـــوعــه
ببقى رغـم انفـك ولــو معـك اجـــمـوع
سيـد على الساحه وتزحف جــــمــوعــه